البنائية

في ضوء فلسفة البنائية كمدرسة معرفية قدمي تصور اجرائي لفكرة مشروعك من حيث المحتوي /الاجراءات / التقويم

تأصيل الفكرة

يرتكز المشروع علي مبادئ المدرسة البنائيه وينطلق من تطبيقاتها في مجال التربية حيث صاغت المدرسة البنائية عدد من المبادئ التي توضح الكيفية التي تحدث بها عملية التعلم ومن ثم رسمت الطريقه التي يجب ان تتم بها عملية التقويم للتعلم كمنتج والمتعلم كممارس للخبرة وبيئة التعلم وادواتها ووسائلها كمجال لتلك الخبرة بما تحتوية من أدوات ومثيرات وميسرين

البنائية constructivism

كمدرسة هي نسق يؤكد علي الاسس الجوهرية المتعلقة بالمعرفة والعمليات من خلال الاعتماد علي بناء الفرد لمعرفته واعادة تنظيم انساقة المعرفيه من خلال الدمج في الخبرة سواء كانت خبرة معده من قبل مصمم مبدع، وموقف موجه، أو من خلال موقف خبراتي غير منظم، عشوائي، غير مقصود من منظمين وفي كلتا الحالتين يتم الاعتماد علي تداول الاشياء والادوات حيث يصبح الفرد جزء من الموقف متعايش معه مستخدما لمكوناته متعايشا معة من حيث الزمان والمكان والمكونات موظفا لكافة خبراتة السابقة ومهاراته الحاليه خلال هذة المعايشة اما بقصد الفهم او محاولة الفهم أو حل المشكلات أو الاستكشاف أو اللعب.

مبادئ تعتمد عليها كفاءة التعلم حسب البنائيه

- مبدأ النشاط   active

- مبدأ البناء  constructive

- مبدأ التعاونيه  collaborative

- مبدأ القصدية أو الغرضيه  intentional

- مبدأ السياقية  contextual

- مبدأ النقل       transfer  ويقصد به في التربية التعميم او الاستخدام في سياقات اخري مشابهة.

- مبدأ الانعكاس  reflective    ويقصد بة انعكاس التعلم علي العمليات

وهذه المبادئ تحدد معايير ومحكات التقويم لكل عناصر ومدخلات ومخرجات عملية التعلم.

تأثير أفكار رواد المدرسة البنائية علي البنيه النظريه المؤسسة للمشروع والمحددة لاجراءات تنفيذة

يعتمد المشروع كفكرة نظرية علي مبادئ وأسس النظريه البنائيه ومؤسسيها تلك المبادئ التي تم ايجازها في السبع مبادئ السابقه وهي مستخلصة من آراء جون ديوي المؤسس لقيمة الخبره في عملية التعلم بياجيه مؤسس فكرة بناء المعرفه بشكل منطقي متحدثا عن بناء المعرفه في عقل الطفل موضحا خصائص العمليات العقلية حسب العمر الزمني.

فيجوتسكي متحدثا عن السياق الاجتماعي وأهميتة في بناء الخبرة والمعرفه البشرية – برونر حيث ركز علي كيفية تنظيم البناء المعرفي المبني من خلال الخبرة المباشرة والدمج مع الاحداث وأهمية تطابق عناصر الموقف الخبراتي مع فردية المتعلم – جاردنر صاحب نظرية الذكاءات المتعددة والمعتمد علي افكار بياجيه المتصلة بالتمثل والموائمه والمستحدث لفكرة عمق الفهم  Root learning  موضحا أهمية هذا المفهوم في بناء معرفه لدي الفرد تتسم بالشموليه والقدره علي التفسير من خلال التعرف علي الجوانب المتعددة  للأفكار المراد تعلمها وادراك العلاقات بين المفاهيم الفرعية للفكره مما يولد لدي الفرد القدره علي حل المشكلات وايجاد التفسير للظواهر المتصلة بالأفكار والمفاهيم التي يتم تعلمها .

لقد أسست افكار جاردنر تلك افكارا فيما بعد تتصل بشمولية عملية التقويم حيث ترتبط تلك الفكرة المستحدثه بشمولية الذكاء البشري وتكاملية العمليات العقلية.

تشومسكي أكد علي قيمة العقل في بناء المعارف واتخذ من بناء اللغة داخل العقل البشري نموذجا يؤكد مقولة ان العقل بني المعرفه من خلال توظيفة للسياقت المتمثلة في الخبرات مستخدما المحددات الاولية العقلية والعمليات في انتاج معارف جديدة .

من خلال استعراض أفكار رواد المدرسة البنائيه نري ان فلسفة هذة المدرسة قد بنيت علي اساس أن المعرفة تُبني في العقل بواسطة العمليات العقلية وان بنية العقل الكلية تعمل بشكل دائم علي اعادة تنظيم النسق المعرفي للمتعلم حيث يصبح  المخرج  out put  متجدد بشكل دائم خاضعا للتمثل والموائمه متأثرا بدرجة اساسيه بمدي ايجابية المتعلم وفاعليتة ودمجة في الخبرة وخصائصه المنفرده والتي تجعل من عملية التعلم دائما عمليه حراكيه نشطه لا تتوقف عند لحظه بعينها وتجعل من العقل عضو يجدد نفسه في كل لحظه, تتغير محتوياته وبنيته بتغير الزمان والمكان وعناصر البيئه المحيطه بالمتلقي تلك هي فلسفة النظريه البنائيه الحراكيه الدائمة في مقابل الاستاتيكيه والثبات, وتكاملية العمليات في مقابل الاعتماد علي خطية العقل التحليلي , والايجابيه من قبل المتعلم في مقابل الاعتمادية علي المعلم الملقن .

في هذا الاطار يمكن تلخيص فلسفة البنائيه في هذا الجدول الذي يبرز مبادئها السبعة في شكل اجرائي قابل للتنفيذ

البنائيه  هي ليست
- تكاملية بناء العقل البشري من حيث المدخلات والمخرجات - خطيه تحليليه تعتمد علي التفكير التسلسلي الاسترجاعي النمطي
- تعتمد علي المتعلم وايجابيته - تعتمد علي المعلم كملقن
- البيئة الحقيقية هي مصدر المعرفه - البيئة الفصليه الدراسية والكتاب مصدر       المعرفة
- المحتوي يناسب كل متعلم وعليه فهو متنوع مرن يناسب انماط التعلم المتعدده (يناسب الجميع) - المحتوي واحد يناسب نمط تعليمي محدد
- المعلم ميسر - المعلم مركزي ملقن
- التقويم شامل سياقي - التقويم اختباري تحريري
- بنية التعلم استكشافيه بنائيه - بنية التعلم تلقينيه استظهاريه

مبادئ بناء المعرفه حسب النظريه البنائيه

المعرفة تبني من خلال الدمج في الخبره – المعرفه المبنيه من خلال الخبره معرفة ذاتية تعتمد علي الفرد –  امكانياتة – معارفه – خصائصه. التعلم عملية  نشطه تشمل المعرفه – المهارة – العمليات. من خلال الاستكشاف يتمكن المتعلم أو المتلقي (الطفل) من بناء معارفه حيث تؤثر خبرة الفرد ومعلوماته السابقه علي بناء المعني من خلال عمليتي التمثل والموائمه وهذا ما يعرف بذاتية المعرفه. والتعلم لدي المدرسه البنائيه عمليه نشطة ولهذا نحرص علي جعل التقويم ايضا يتسم بخصائص بنائية التعلم في كونه يتم من خلال مهام يكلف بها المتعلم من أجل اتاحة الفرصه لدمج المعرفه والمهاره في حل المشكلات من خلال استرجاع السياق الخبراتي المؤسس عبر التعلم النشط اثناء بناء المعني – بيئة التعلم لدي البنائيه بيئة بنائيه حيث تعد ممثله للحياه تقتطع جزءا منها او تحاكيه في موقف مماثل حيث تبرز في سياق حقيقي غير مفتعل وهي بيئات متعددة بقدر تعدد المواقف الحقيقية الحيه للعالم الحقيقي الذي يجسد عناصر حقيقيه , هذة البيئه تتيح للمتلقي او المتعلم ان يطوع الموقف لنمطة المعرفي محددا ما يبحث عنه فيصبح مسئولا عن تعلمه – لديه من الوقت المفتوح ما يسمح بانجاز المهام وفقا لامكانياتة وقدرتة الخاصه متمشيا مع خصائصه الفرديه مدفوعا بدافعية ذاتيه خاصة بة حيث يبحث المتلقي عن اجابة لأسئلته هو , يساعدة في ذلك بيئة التعلم التي تتصف بالمرونه وتسمح بالتجريب في اطار مبدأ السياقيه .

بيئة التعلم المرنة تمكن المتلقي من مراقبة عقلة وممارسة رياضة التفكير في التفكير  meta-cognition   مما يتيح الفرصة للمتعلم لاتقان التفكير التحليلي والتركيبي والعملي والتقويمي .

في النهاية البنائية تؤكد علي الاسس الجوهريه المتعلقة بكل من المعرفه والعمليات من خلال تصميم مبدع لكل من بيئة التعلم والمعلم المساند الميسر غير المسيطر المنظم لعناصر الخبرة والمؤسس لاجراءات تقويمية تعتمد علي انجاز المهام.

من خلال استعراض ما سبق يمكن استخلاص علاقة رواد البنائية ومؤسيسها وبمبادئها ويتضح هذا فيما دعي اليه “ديوي” من ضرورة اعتماد التعلم علي الخبرة ، وما اكد علية “بياجيه” من قيمة الخبرة في بناء المعرفه من خلال العمليات وما استكملة “فيجوتسكي” حين اعطي قيمة واهميه للسياق الاجتماعي وقيمة الحراكيه بين عناصرة في بناء المعرفة ونظرية “برونر” حول تنظيم ما يتم بناءة مستكملا بذلك فكرة “بياجية” حول التمثل والموائمه مؤكدا علي قيمة هذا البناء في اعادة تنظيم النسق المعرفي للمتلقي المار بالخبره من خلال العمل النشط .

ان فلسفة البنائيه قائمه في الاساس علي مبدأ الحراك او جدلية البناء حيث تتفاعل قوي الخارج والداخل كما يري “فيجوتسكي”  حيث قوي النمو دخل الفرد endogenous   تتفاعل مع البيئة الخارجية exogenous  – مما يلقي بالضرورة اهمية كبري علي تنظيم بيئة التعلم ويعطي قيمة لمبدأ السياقية الذي يؤكد علي قيمة التوافق بين منظومة بيئة التعلم وخصائص المتعلم وفرديته من حيث الثقافة – خصائص النمو – حاجاتة .

ان قيمة البنائيه كمدرسه تبدوا واضحة في

-      بناء المعرفة بشكل يناسب طبيعة المتعلم وتفردة

-      بيئة التعلم تحدد معني حقيقي للتعلم

-      التعلم في البنائية هو تعلم ذو معني حيث العلاقة قويه بين المعرفة والبيئة الثقافية والاجتماعية والمتلقي بخصائصة وحاجاتة.

مخطط الجدلية

خاص بمقدمة المشروع

يعكس هذا المخطط العلاقة سابقة الذكر ويوضح الكيفية التي بني بها الافكار داخل العقل في التعلم ذو المعني . في النهاية تصبح بنائية المعرفة محصلة . لإيجابية المتلقي في سياق يلبي احتياجاتة ويتفق مع خصائصة وهنا نلقي الضوء علي جدلية البنائية كمدرسة معرفية.

مبادئ البنائية السبعه

مبدأالنشاط يتضمن هذا المبدأ عددا من الاجراءات

-      يتم الدمج داخل الخبرة , المتعلم يبني معرفتة بشكل ايجابي من خلال العمل وتناول الادوات ومعايشة مشاكل حياتية طبيعية فيصبح جزء من الموقف واحد عناصرة

-      يتعرض المتلقي او الطفل للموضوع او الفكرة بشكل متدرج عبر عدد من المستويات يتيح كل مستوي قدرا من المعرف والمهارات تمكنة من بناء معارفه بشكل متدرج كي يصبح في مأمن من وجود فجوات معرفية داخل بناءة المعرفي مما يعطل تسلسل البناء ومنطقيتة ويفقد الفكرة بعض من عناصرها فيشكل هذا بالنسبة للفهم عائقا يتجسد في غياب احد اركانها او جوانبها حتي يصل الي المستوي المطلوب حسب معطيات المرحلة العمرية وخصائصها .

مبدأ البناء

-      يستخدم الطفل او المتلقي العمليات المعرفية لبناء المعني وايضاح ملامح الفكرة او المشكلة .

-      يستخدم المتلقي (الطفل) العمليات المعرفية لتوظيف المدخلات من خلال النشاط في مستويات متدرجة الصعوبة وتكوين المعني وهو بفضل مبدأ النشاط ( اي الايجابية وتداول الادوات ) مع توافر المعلومات وباستخدم مهاراتة يتمكن من بناء المعرفة موظفا العمليات التحليلية والتركيبية. اي مستخدما كامل طاقة العقل البشري ، فالعقل يبني المعرفة بتوظيف المدخلات المتاحة من خلال الحواس وتتم عملية المعالجة العقلية بناء علي جودة تنظيم بيئة التعلم .

مبدأ التعاونية ترتكز البنائية علي مبدأ التعاونية بين المتلقي وبيئة التعلم بكافة عناصرها من بالغ ميسر وعناصر وأدوات للموقف الخبراتي يتعاون كل ما سبق في بناء المعني – ويمكن ان ينضم الي ما سبق رفاق البحث او مجموعات العمل حيث يساهم كل بجهده وخبراته ومهاراته وفي هذة الحالة تصبح المناقشة والعصف الذهني من ادوات الموقف الخبراتي

القصدية اي المشكلة تتناسب مع عمر المتلقي وتثيرة مهما اختلف جنسة او نوعة

-      هذا المبدأ يعني ملائمةالموقف الخبراتي لعمر الطفل او المتلقي وخصائصه العقلية كما يوفر قدرا من الإثارة التي تحفز الاستكشاف

-      تعني ايضا ضرورة ان يمثل الموقف الخبراتي تمثيلا حقيقيا للعالم الحقيقي فالمشكلات والخبرات يتم التعامل معها في موقف حقيقي غير مصطنع أي أن البيئة الخبراتية بيئة حياتية حقيقية وليست بيئة صفية تجسد الفكرة من خلال كتب او محاضرة

-      يتم توظيف مهارات المتعلم داخل الموقف الحياتي الحقيقي لحل مشكلات حقيقية يتعرض لها المتلقي ونضرب مثلا بتعلم اشارات المرور من خلال خبرة حقيقية بالتواجد في الشارع وممارسة التعرف علي معني المفاهيم المرورية والاشارات والتدريب علي مهارة التعامل مع الطريق في موقف خبراتي حياتي حقيقي مع مراعاة ضوابط الآمان.

-      يمكن ضمان هذا من خلال المحاكاة ، كبناء مدينه مروريه تتضمن ممارسة المفاهيم المتعلقة بالمرور سواء كان المقصود بها المشاة او سائقي السيارت من خلال قيادة سيارات الاطفال في شوارع المدينة المرورية المعدة خصيصا لذلك – وهناك تجارب مماثلة لتعلم مهارات الحساب من خلال تجربة السوق والبيع  والشراء

مبدأ السياقيه اي أن التعلم يحدث من خلال تعرض المتعلم لسياق يرتبط بموضوع التعلم كذلك المشكلات تعرض في سياق يناسب المتلقي

أي أن الخبرات والمشكلات التي يتعامل معها الطفل او المتلقي تعتمد علي جهودة الاستكشافية من خلال تعرضة لسياق ذومعني وذو صلة بالفكرة او المبدأ الذي يعد أحد مضامين المحتوي المراد تقديمة للطفل أو المتلقي وهذا يوفر بناء المعني من خلال ايجابية المتعلم وليس عن طريق التلقي الاستظهاري ويضمن تفعيل العمليات وبناء المهارات العقلية والبحثية والعملية التي تتيح له فرصة التعامل مع عناصر الموقف الخبراتي وتفاصيلة ( حيث يمكن للطفل من خلال اجادة العناية بنبات أو حيوان، والمحافظة علية حيا باطعامه وتنظيفة) أن يتعلم الكثير من الحقائق و المعارف ويتدرب على كثير من المهارات.

مبدأ النقل ويقصد به نقل المعرفة والمهارة الي موقف آخر وتوظيف هذا   البناء المعرفي لحل مشكلات اخري يتوافر بها كل او بعض عناصر الموقف الخبراتي رغم أن المشكلة الحديثة لم يسبق للمتعلم أن تعرض لها وهذا يقابلة في التنظيم مبدأ حل المشكلات عند مستوي التطبيق

مبدأ الانعكاس إنعكاس التعلم علي العمليات

ويقصد بة انعكاس الإنغماس في الخبرة علي العمليات وتفعيل العقل وبناء العادة العقلية مما يستوجب اجراء مناقشات وحوارات وعصف ذهني بين الرفاق ومدي انعكاس ذلك علي كفاءة إدارة العمليات العقلية وتوظيفها في مواقف مماثلة أو قريبة ويتيح الفرصة لفرض حلول ووضعها في أشكال تعبيرية كالرسم  أو النماذج أو الجداول البيانية أو في شكل حركات تعبيرية أو تعبير لفظي مما يسفر في النهاية عن تنمية التفكير بشقية التحليلي والتركيبي وينمي القدرة علي نقل الافكار من الداخل للخارج (الحدس) ويمكن الافراد المشاركون في العمل ويمكنهم من التعبير عن افكارهم باستخدام كل انوع التعبير علي اختلاف مستوياتها الفكريه .

توظيف مبادئ المدرسة البنئية في عملية التقويم

وفقا للمبدأ الاول مبدأ النشاط المتلقي نشط اثناء عملية التقويم يتم تقويمة من خلال أداء

التقويم يتم من خلال تكليف المتعلم أو الطفل او المتلقي بمهمة يسفر القيام بها عن التحقق من تعميق المعني ووضوح الفكرة وتحقيق أهداف النشاط أو المحتوي فالتقويم  هناك لا يتم من خلال الورقة والقلم والاسترجاع أو الاداء الاختباري النظري , وهذا يتناسب مع عينة المشروع من حيث كونها عينة لم تتمكن بعد من استخدام اختبار الورق والقلم فضلا عن تميز قدراتها من التعبير عن المعني باستخدام العديد من الأساليب الأدائية كالحركه – الإيماءة – الكلمة – العمل – بناء النماذج – الرسم – التمثيل،

و من خلال الموقف الاختياري الأدائي يتم تقييم المعارف والمهارات والعمليات المرتبطة بالمحتوي .

يضاف  مبدأ البناء ويقصد بة إعداد الموقف التقويمي أو المهام  التقويمية حيث تتيح الفرصة ليس فقط للكشف عن كيفية بناء المعني وتحقيق عمق الفهم طبقا لمستويات بناءة ولكنها تستهدف المساهمة في بناء المعرفة وتؤكد كما تختبر المهارة وتنشط العمليات – هي اذن تحمل خصائص الخبرة النشطة او تتطلب حلا لمشكلة أو إجراء لمهام أو اتمام لعمل يستوجب استخدام مهارة معينة – هذة المهمة البنائيه تساهم في المزيد من تنظيم النسق المعرفي للمتلقي الذي يخوض تجربة تقويمية ,وبذلك يصبح التقويم أداة لبناء الفهم بجانب كونة أداة للإختبار تسمح باختبار الطفل وتنظيمه لمعلوماته وتنظيمه نفسة بنفسة. اي بشكل ذاتي وهذا يعد بناءً للمعرفة والعقل حيث مواقف التقويم هي أداءات لم يسبق للمتلقي أو الطفل ان مارسها وهي تعتمد علي المبادئ الاساسية والمفاهيم والافكار المستهدفة من خلال المحتوي بذلك يصبح التقويم اداه بناء بجانب كونة أداة اختباريه.

مبدأ التعاون يتم مراعاة هذا المبدأ في عملية التقويم من جوانب عدة حيث

- يشترك المعلم والمتعلم في عملية التقويم المبني علي ادارة المهام حيث يسمح للمتعلم بإجراء حوار ومناقشة المعلم

-      المعلم يشارك المتعلم (بتصميمه للادوات) في عملية تقويم حيث يتم عرض الأدوات وتجريب الموقف الاختباري علي عينة مختلفة من الاطفال قبل تعميمة كنشاط تقويمي علي عينة المشروع وبعد اعتمادة من قبل المعلم كنشاط صالح  للأداء التقويمي يقدم للطفل.

-      يظهر مبدأ التعاونية ايضا في إعداد وتصميم الأدوات حيث الإشتراك بين المعلم والفنيين والمتخصصين في مجالات معرفية مختلفة, كما يبدوا في طريقة إعداد الادوات من خلال مجموعات تعاونية من المعلمين والفنيين.

القصدية

تعني ان يصمم الموقف التقويمي الاختياري بحيث يعتمد علي خبرات المتلقي او الطفل وخصائصه وأن تكون له صله باهتماماته – كما انة يمثل العالم الحقيقي real world ويعبر عنه من خلال طرح مشكله حقيقية في حياة الاطفال ذات صلة بالمحتوي الذي يتم تقويمة قد تحتاج الي  حل – وهو ايضا موقف يتصل بزمان ومكان المحتوي الخبراتي المتضمن بالبرنامج الذي يتم تقويمه مثال ( اختبار تكون معني مفهوم كالظل في العلوم الطبيعية يجب ان يتم عرض مواقف اختبارية تتضمن إختبار بناء المعني في حلات متعددة تتعلق بالضوء الطبيعي / الضوء الصناعي / أوقات النهار المختلفة باستخدام ضوء الشمس ، تكون الظل باستخدام الضوء الصناعي داخل حجرة الدراسة)

-      كما ان القصدية تتضمن أيضا إختبار المهارات المحددة والمستهدفة داخل المحتوي الذي يتم تقويمة.

مبدأ النقل

يعد التطبيق مبدأ هام من مبادئ  التقويم ومستوي هام من مستويات بناء الفهم العميق حيث يعكس القدرة علي إدارة العمليات العقلية بشكل يتعدي مجرد الاسترجاع وهذا يعني إعداد الموقف التقويمي في شكل أداء جديد يعد تطبيقا لمجال من مجالات الخبره المستهدف تقويمها ولكنة يطرح مشكلة جديده لم يسبق للطفل التعرض إليها أثناء انشطة تقديم محتوي البرنامج وفية يتم استدعاء ما سبق من معارف ويقوم الطفل بتوظيف العمليات في محاولة لإعادة بناء نسق معرفي جديد يوجد علاقات بين المستويات المعرفية المختلفة حسب صعوبتها وتدرجها في محاولة لايجاد حلاً لمشكلة أو إعطاء لسبب او توضيحاً لمعني.

الانعكاس

يمكن للتقويم كأداء أن يحقق إنعكاس المحتوي وأنشطة البرامج والمشاريع  علي عمليات العقل من خلال طرح مواقف تتطلب توظيف كامل طاقة العقل البشري وعملياتة ، ومما يتطلب من المعلمة أن يصمم المواقف التقويمية في شكل جداول توضح الأداء المعبر عن بناء المعني أو اتقان المهاره بما تسميه مؤشرات الأداء- وهذا يعني أن التقويم يجب أن يقيس لدي المتلقي تحقيقا للأهداف المتعلقة بالمحتوي والمهارات المستهدفة ويعكس عمق الفهم – كما يجب أن يعتمد على بيئة التعلم المفتوحه غير الصفية مما يتيح للمتعلم أن يظهر مهاراته ومعارفه دونما التقيد بالتواجد داخل الصف الدراسي.

د.حميده دنيا

دكتوراه في تربية الطفل

About these ads

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

%d bloggers like this: